الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 152
/ داخلي 144 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 152]
3327- إِنَّ غَداً مِنَ الْيَوْمِ قَرِيبٌ، يَذْهَبُ الْيَوْمُ بِمَا فِيهِ وَ يَجِيءُ الْغَدُ لَاحِقاً بِهِ.
3328- إِنَّ مَا تُقَدِّمُ مِنْ خَيْرٍ يَكُونُ لَكَ ذُخْرُهُ وَ مَا تُؤَخِّرُهُ يَكُونُ لِغَيْرِكَ خَيْرُهُ.
3329- إِنَّ غَايَةً تَنْقُصُهَا اللَّحْظَةُ وَ تَهْدِمُهَا السَّاعَةُ لَحَرِيَّةٌ بِقَصْرِ الْمُدَّةِ.
3330- إِنَّ الدُّنْيَا لَمَفْسَدَةُ الدِّينِ مَسْلَبَةٌ لِلْيَقِينِ وَ إِنَّهَا لَرَأْسُ الْفِتَنِ وَ أَصْلُ الْمِحَنِ.
3331- إِنَّ لِلْإِسْلَامِ غَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى غَايَتِهِ وَ اخْرُجُوا إِلَى اللَّهِ مِمَّا افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ مِنْ حُقُوقِهِ.
3332- إِنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إِلَى نِهَايَتِكُمْ وَ إِنَّ لَكُمْ عِلْماً فَانْتَهُوا بِعِلْمِكُمْ (1).
3333- إِنَّ الْمَرْءَ عَلَى مَا قَدَّمَ قَادِمٌ وَ عَلَى مَا خَلَّفَ نَادِمٌ.
3334- إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ وَ مَا أَعْرِفُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْهُ.
3335- إِنَّ النَّفْسَ الَّتِي تَطْلُبُ الرَّغَائِبَ الْفَانِيَةَ لَتَهْلُكُ فِي طَلَبِهَا وَ تَشْقَى فِي مُنْقَلَبِهَا.
3336- إِنَّ مَنْ أَعْطَى مَنْ حَرَمَهُ وَ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ عَفَا عَمَّنْ ظَلَمَهُ كَانَ لَهُ مِنَ اللَّهِ الظَّهِيرُ وَ النَّصِيرُ.
3337- إِنَّ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا بِمُحَالِ الْآمَالِ وَ خَدَعَتْهُ بِزُورِ الْأَمَانِيِّ أَوْرَثَتْهُ كَمَهاً وَ أَكْسَبَتْهُ عَمَهاً (2) وَ قَطَعَتْهُ عَنِ الْأُخْرَى وَ أَوْرَدَتْهُ مَوَارِدَ الرَّدَى.
3338- إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكَمِ.
3339- إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ يُرَى يَقِينُهُ فِي عَمَلِهِ وَ الْمُنَافِقَ مَنْ يُرَى شَكُّهُ فِي عَمَلِهِ.
3340- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَ اخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَ يَبْذُلُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ فِينَا فَأُولَئِكَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا وَ هُمْ مَعَنَا فِي الْجِنَانِ.
3341- إِنَّ مَعَ الْإِنْسَانِ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ فَإِذَا جَاءَ الْأَجَلُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ لَجُنَّةٌ حَصِينَةٌ.
3342- إِنَّ الزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا لَتَبْكِي قُلُوبُهُمْ وَ إِنْ ضَحِكُوا، وَ يَشْتَدُّ حُزْنُهُمْ وَ إِنَّ فَرِحُوا، وَ يَكْثُرُ مَقْتُهُمْ أَنْفُسَهُمْ وَ إِنِ اغْتُبِطُوا بِمَا أُوتُوا.
3343- إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ فَرَضَ فِي أَمْوَالِ
(1) في (ت): بعملكم.
(2) في الغرر 156: عمى. و في (ت): أورثته همّها و أكسبته غمّها.
التالي
الأصلية 152
داخلي 144/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...