عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 511 / داخلي 451 من 494

[صفحة 511]

باللّفظ المطلق و هو فصل واحد و هو ستّون حكمة فمن ذلك قوله (عليه السّلام):


9299- هُدِيَ مَنْ أَطَاعَ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ.

9300- هُدِيَ مَنْ أَحْسَنَ إِسْلَامَهُ.

9301- هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمَانَهُ.

9302- هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ (1).

9303- هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ.

9304- هَلَكَ مَنْ لَمْ يُحْرِزْ أَمْرَهُ.

9305- هَلَكَ مَنِ ادَّعَى وَ خابَ مَنِ افْتَرى.

9306- هَيْهَاتَ أَنْ يَفُوتَ الْمَوْتُ مَنْ طَلَبَ أَوْ يَنْجُو مِنْهُ مَنْ هَرَبَ.

9307- هَلَكَ الْفَرِحُونَ بِالدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ نَجَا الْمَحْزُونُونَ بِهَا.

9308- هَلْ تَنْظُرُ إِلَّا فَقِيراً يُكَابِدُ فَقْراً أَوْ غَنِيّاً بَدَّلَ نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً أَوْ بَخِيلًا اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللَّهِ وَفْراً أَوْ مُتَمَرِّداً كَأَنَّ بِأُذُنَيْهِ عَنْ سَمَاعِ الْحِكْمَةِ وَقْراً.

9309- هَذَا اللِّسَانُ جَمُوحٌ بِصَاحِبِهِ.

9310- هَمُّ الْمُؤْمِنِ لِآخِرَتِهِ وَ كُلُّ جَدِّهِ لِمُنْقَلَبِهِ.

9311- هَلَكَ مَنْ بَاعَ الْيَقِينَ بِالشَّكِّ وَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَ الْآجِلَ بِالْعَاجِلِ.

9312- هَلَكَ مَنِ اسْتَنَامَ إِلَى الدُّنْيَا وَ أَمْهَرَهَا دِينَهُ فَهُوَ حَيْثُ مَالَتْ مَالَ إِلَيْهَا قَدِ اتَّخَذَهَا هَمَّهُ وَ مَعْبُودَهُ.

9313- هَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ غَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلَّا حَوَانِيَ الْهَرَمِ.

(1) قلاه كرماه: أبغضه و كرهه غاية الكراهة.

التالي الأصلية 511داخلي 451/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...