الرجوع
الرئيسية
عيون الحكم والمواعظ
علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 54
/ داخلي 49 من 494
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 54]
1391- الْكَيِّسُ مَنْ كَانَ يَوْمُهُ خَيْراً مِنْ أَمْسِهِ (1).
1392- الْعَاقِلُ مَنْ أَحْسَنَ صَنَائِعَهُ وَ وَضَعَ سَعْيَهُ فِي مَوَاضِعِهِ.
1393- اللَّئِيمُ إِذَا بَلَغَ فَوْقَ مِقْدَارِهِ تَنَكَّرَتْ أَحْوَالُهُ.
1394- التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ بِالْمَسْأَلَةِ وَ إِلَى النَّاسِ بِتَرْكِهَا.
1395- الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ.
1396- الْخُرْقُ مُبَارَاةُ الْأُمَرَاءِ (2) وَ مُعَادَاةُ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى الضَّرَّاءِ.
1397- الدَّوْلَةُ تَرُدُّ خَطَأَ صَاحِبِهَا صَوَاباً وَ صَوَابَ ضِدِّهِ خَطَأً.
1398- الْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ تَقْصِيرَهُ وَ لَا يَقْبَلُ مِنَ النَّاصِحِ لَهُ (3).
1399- الْعَاقِلُ إِذَا سَكَتَ فَكَّرَ وَ إِذَا نَطَقَ ذَكَرَ وَ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ.
1400- الدَّاعِي بِلَا عَمِلٍ كَالْقَوْسِ بِلَا وَتَرٍ.
1401- الْمُرُوَّةُ اجْتِنَابُ الْمَرْءِ مَا يَشِينُهُ وَ اكْتِسَابُهُ مَا يَزِينُهُ.
1402- الْغِنَى بِاللَّهِ أَعْظَمُ الْغِنَى.
1403- الْغِنَى بِغَيْرِ اللَّهِ أَعْظَمُ الْفَقْرِ وَ الشَّقَاءِ.
1404- الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحَاطَ بِهِ فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحْسَنَهُ (4).
1405- السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ غَرَائِزُ (5) يَضَعُهَا اللَّهُ فِيمَنْ أَحَبَّهُ وَ انْتَخَبَهُ.
1406- الصَّبْرُ عَلَى الْبَلَاءِ أَفْضَلُ مِنَ الْعَافِيَةِ فِي الرَّخَاءِ.
1407- الْكَرِيمُ يَجْفُو إِذَا عُنِّفَ وَ يَلِينُ إِذَا اسْتُعْطِفَ.
1408- اللَّئِيمُ يَجْفُو إِذَا اسْتُعْطِفَ وَ يَلِينُ (6) إِذَا عُنِّفَ.
1409- الْمَحَاسِنُ فِي الْإِقْبَالِ هِيَ الْمَسَاوِئُ فِي الْإِدْبَارِ.
1410- الْأَمَلُ سُلْطَانُ الشَّيَاطِينِ عَلَى قُلُوبِ الْغَافِلِينَ.
1411- الْجَهْلُ فِي الْإِنْسَانِ أَضَرُّ مِنَ الْأَكِلَةِ فِي الْبَدَنِ.
1412- الْحَاسِدُ يَرَى أَنَّ زَوَالَ النِّعْمَةِ عَمَّنْ يَحْسُدُهُ نِعْمَةٌ عَلَيْهِ.
(1) في الغرر 1797 إضافة: و عقل الذم عن نفسه.
(2) في الغرر 1807: معاداة الآراء. و المثبت أنسب للشطر الثاني. و في ب: مناواة.
(3) في الغرر 1809: من النصيح له.
(4) في الغرر 1819: من كل علم أحسنه.
(5) في الغرر 1820: غرائز شريفة .. أحبه و أمتحنه.
(6) كذا في الغرر 1824 و في الأصل: و لا يلين.
التالي
الأصلية 54
داخلي 49/494
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...