مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 146 / داخلي 142 من 476

[صفحة 146]

عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي شُعْبَةَ قَالَ مَا رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَأْكُلُ مُتَّكِئاً ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَقَالَ مَا أَكَلَ مُتَّكِئاً حَتَّى مَاتَ


وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) كُلُّ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْخِوَانِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ


مِنْ كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ (ص) مَنْ أَكَلَ مَا يَسْقُطُ مِنَ الْمَائِدَةِ عَاشَ مَا عَاشَ فِي سَعَةٍ مِنْ رِزْقِهِ وَ عُوفِيَ فِي وُلْدِهِ وَ وُلْدِ وُلْدِهِ مِنَ الْجُذَامِ


وَ قَالَ (ص) النَّفْخُ فِي الطَّعَامِ يَذْهَبُ بِالْبَرَكَةِ


وَ رَأَى النَّبِيُّ (ص) أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَلْتَقِطُ نُثَارَةَ الْمَائِدَةِ (1) فَقَالَ (ص) بُورِكَ لَكَ وَ بُورِكَ عَلَيْكَ وَ بُورِكَ فِيكَ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِغَيْرِي قَالَ نَعَمْ مَنْ أَكَلَ مَا أَكَلْتَ فَلَهُ مَا قُلْتُ لَكَ أَوْ قَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَقَاهُ اللَّهُ الْجُنُونَ وَ الْجُذَامَ وَ الْبَرَصَ وَ الْمَاءَ الْأَصْفَرَ (2) وَ الْحُمْقَ


وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ (ع) أَنَّهُ قَالَ ثَلَاثَةٌ لَا يُحَاسَبُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ طَعَامٌ يَأْكُلُهُ وَ ثَوْبٌ يَلْبَسُهُ وَ زَوْجَةٌ صَالِحَةٌ تُعَاوِنُهُ وَ يُحْرِزُ بِهَا دِينَهُ


عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ أَقِرُّوا الْحَارَّ حَتَّى يَبْرُدَ وَ يُمْكِنَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ حَارٌّ فَقَالَ أَقِرُّوهُ حَتَّى يَبْرُدَ وَ يُمْكِنَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْعِمَنَا النَّارَ وَ الْبَرَكَةُ فِي الْبَارِدِ وَ الْحَارُّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ


وَ قَالَ (ع) مَنْ لَعِقَ قَصْعَةً صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَ دَعَتْ لَهُ بِالسَّعَةِ فِي الرِّزْقِ وَ تُكْتَبُ لَهُ حَسَنَاتٌ مُضَاعَفَةٌ


وَ قَالَ (ع) مَنْ أَكَلَ الطَّعَامَ عَلَى النَّقَاءِ وَ أَجَادَ الطَّعَامَ تَمَضُّغاً وَ تَرَكَ الطَّعَامَ وَ هُوَ يَشْتَهِيهِ وَ لَمْ يَحْبِسِ الْغَائِطَ إِذَا أَتَى لَمْ يَمْرَضْ إِلَّا مَرَضَ الْمَوْتِ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) إِذَا أُتِيَ بِفَاكِهَةٍ حَدِيثَةٍ قَبَّلَهَا وَ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ كَمَا أَرَيْتَنَا أَوَّلَهَا فِي عَافِيَةٍ فَأَرِنَا آخِرَهَا فِي عَافِيَةٍ


(1) النثارة- بالضم-: ما يتناثر من الشيء أي ما يتساقط متفرقة منه.

(2) و هو الماء الذي يجتمع في البطن و يعتريه داء الاستسقاء.

التالي الأصلية 146داخلي 142/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...