مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 143 من 476

[صفحة 147]

وَ عَنْهُ (ع) قَالَ لَا يَنْبَغِي لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يَنَامَ إِلَّا وَ جَوْفُهُ مُمْتَلِئٌ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنَّهُ أَهْدَأُ لِنَوْمِهِ وَ أَطْيَبُ لِنَكْهَتِهِ


وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَجَباً لِمَنْ يَحْتَمِي مِنَ الطَّعَامِ مَخَافَةً مِنَ الدَّاءِ كَيْفَ لَا يَحْتَمِي مِنَ الذُّنُوبِ مَخَافَةً مِنَ النَّارِ


مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ عَنِ الصَّادِقِ (ع) إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الطَّعَامِ فَلَا يَسْتَتْبِعَنَّ وَلَدَهُ فَإِنَّهُ إِنْ فَعَلَ أَكَلَ حَرَاماً وَ دَخَلَ عَاصِياً


عَنْهُ (ع) قَالَ الْأَكْلُ عَلَى الشِّبَعِ يُورِثُ الْبَرَصَ


عَنْهُ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) أَطْوَلُكُمْ جُشَاءً (1) أَطْوَلُكُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ


عَنْهُ (ع) قَالَ إِذَا حَضَرَتِ الْمَائِدَةُ وَ سَمَّى رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَجْزَأَ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ


عَنْهُ (ع) قَالَ إِذَا وُضِعَ الْخِوَانُ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ فَإِذَا أَكَلْتَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ فَإِذَا رُفِعَ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ


عَنْهُ (ع) قَالَ إِذَا اخْتَلَفَتِ الْآنِيَةُ فَسَمِّ عِنْدَ كُلِّ إِنَاءٍ قُلْتُ فَإِنْ نَسِيتُ قَالَ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى أَوَّلِهِ وَ آخِرِهِ


عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ إِذَا أَكَلْتَ فَاسْتَلْقِ عَلَى قَفَاكَ وَ ضَعْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى


وَ قَالَ الصَّادِقُ (ع) كَثْرَةُ الْأَكْلِ مَكْرُوهَةٌ


عَنْهُ (ع) قَالَ مَنْ أَكَلَ طَعَاماً لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ فَكَأَنَّمَا أَكَلَ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ


مِنْ كِتَابِ زُهْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) قَالَ تَوَقَّوُا الذُّنُوبَ فَمَا مِنْ بَلِيَّةٍ أَشَدَّ وَ أَفْظَعَ مِنْهَا وَ لَا يُحْرَمُ الرِّزْقَ إِلَّا بِذَنْبٍ حَتَّى الْخَدْشِ وَ النَّكْبَةِ وَ الْمُصِيبَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ (2) فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ (3) أَكْثِرُوا


(1) الجشاء- كغراب-: صوت مع ريح يخرج من الفم عند الشبع.

(2) الخدش: تفرق اتصال في الظفر او الجلد و نحو ذلك و إن لم يخرج الدم. و النكبة: الجراحة بحجر او شوكة.

(3) سورة الشورى: آية 29.

التالي الأصلية 147داخلي 143/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...