مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 186 / داخلي 182 من 476

[صفحة 186]

فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّانِي قَطَرْتَ فِي الْأَيْمَنِ قَطْرَتَيْنِ وَ فِي الْأَيْسَرِ قَطْرَةً فَإِذَا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَطَرْتَ فِي الْأَيْمَنِ قَطْرَةً وَ فِي الْأَيْسَرِ قَطْرَتَيْنِ تُخَالِفُ بَيْنَهُمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَالَ سَعْدٌ وَ تُجَدِّدُ الْحَبَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ


عَنِ الصَّادِقِ (ع) قَالَ الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ هِيَ حَبِيبَةُ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَقِيلَ لَهُ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا الْحَرْمَلُ قَالَ لَا هِيَ الشُّونِيزُ فَلَوْ أَتَيْتَ أَصْحَابَهُ فَقُلْتُ أَخْرِجُوا إِلَيَّ حَبِيبَةَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) فَأَخْرَجُوا إِلَيَّ الشُّونِيزَ


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَرِيحٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) إِنِّي أَجِدُ فِي بَطْنِي وَجَعاً وَ قَرَاقِرَ فَقَالَ (ع) مَا يَمْنَعُكَ مِنَ الشُّونِيزِ فَفِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ


عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنِّي أَلْقَى مِنَ الْبَوْلِ شِدَّةً فَقَالَ خُذْ مِنَ الشُّونِيزِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ


وَ عَنْهُ (ع) قَالَ إِنَّ فِي الشُّونِيزِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ فَأَنَا آخُذُهُ لِلْحُمَّى وَ الصُّدَاعِ وَ الرَّمَدِ وَ لِوَجَعِ الْبَطْنِ وَ لِكُلِّ مَا يَعْرِضُ لِي مِنَ الْأَوْجَاعِ فَيَشْفِينِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ


في الحرمل


قَالَ النَّبِيُّ (ص) مَا أَنْبَتَ الْحَرْمَلُ شَجَرَةً وَ لَا وَرَقَةً وَ لَا زَهْرَةً إِلَّا وَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهَا حَتَّى تَصِلَ إِلَى مَنْ تَصِلُ إِلَيْهِ أَوْ تَصِيرَ حُطَاماً وَ إِنَّ فِي أَصْلِهَا وَ فَرْعِهَا نُشْرَةً (1) وَ فِي حَبِّهَا شِفَاءً مِنِ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ دَاءً


عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ شَكَا نَبِيٌّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جُبْنَ أُمَّتِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ مُرْ أُمَّتَكَ بِأَكْلِ الْحَرْمَلِ


وَ فِي رِوَايَةٍ مُرْهُمْ فَلْيَسْفُوا الْحَرْمَلَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ الرَّجُلَ شَجَاعَةً


سُئِلَ الصَّادِقُ (ع) عَنِ الْحَرْمَلِ وَ اللُّبَانِ فَقَالَ (ع) أَمَّا الْحَرْمَلُ فَإِنَّهُ مَا تَغَلْغَلَ لَهُ عِرْقٌ فِي الْأَرْضِ (2) وَ لَا ارْتَفَعَ لَهُ فَرْعٌ فِي السَّمَاءِ إِلَّا وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مَلَكاً حَتَّى يَصِيرَ حُطَاماً أَوْ يَصِيرَ إِلَى مَا صَارَ إِلَيْهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَتَنَكَّبُ سَبْعِينَ دَاراً دُونَ الدَّارِ الَّتِي فِيهَا الْحَرْمَلُ وَ هُوَ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعِينَ دَاءً أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ فَلَا يَفُوتَنَّكُمْ


(1) النشرة- بضم فسكون ففتح- في اللغة: هي حرز او رقية يعالج بها المجنون و المريض، سميت نشرة لأنّها ينشر بها عنه ما خامره من الداء الذي يكشف و يزال.

(2) الغلغل- بالفتح-: عرق الشجر إذا أمعن في الأرض. و تغلغل: دخل عرق الشجر في الأرض.

التالي الأصلية 186داخلي 182/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...