الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 384
/ داخلي 380 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 384]
عَنِ الرِّضَا (ع) قَالَ الْبِطِّيخُ عَلَى الرِّيقِ يُورِثُ الْفَالِجَ
للجرب و الدمل و القوباء (1)
يَقْرَأُ عَلَيْهِ وَ يَكْتُبُ وَ يُعَلِّقُ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمُ وَ مَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى اللَّهُ أَكْبَرُ وَ أَنْتَ لَا تَكْبُرُ اللَّهُ يَبْقَى وَ أَنْتَ لَا تَبْقَى وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
للتعب و النصب
مَنْ لَحِقَهُ عِلَّةٌ فِي سَاقِهِ أَوْ تَعَبٌ أَوْ نَصَبٌ فَلْيَكْتُبْ عَلَيْهِ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
للبهق
يَكْتُبُ عَلَى مَوْضِعِ الْبَهَقِ (2) وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ
للبرص و الجذام
يَقْرَأُ وَ يَكْتُبُ وَ يُعَلِّقُ عَلَيْهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ بِاسْمِ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ
شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) الْبَرَصَ فَأَمَرَ أَنْ يَأْخُذَ طِينَ قَبْرِ الْحُسَيْنِ (ع) بِمَاءِ السَّمَاءِ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَبَرَأَ
وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ كَانَ قَدْ ظَهَرَ بِي شَيْءٌ مِنَ الْبَيَاضِ فَأَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنْ أَكْتُبَ يس بِالْعَسَلِ فِي جَامٍ وَ أَغْسِلَهُ وَ أَشْرَبَهُ فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ عَنِّي
وَ رُوِيَ عَنِ الْكَاظِمِ (ع) أَنَّهُ قَالَ مَرَقُ لَحْمِ الْبَقَرِ مَعَ السَّوِيقِ الْجَافِّ يُذْهِبُ بِالْبَرَصِ
وَ شَكَا إِلَيْهِ يُونُسُ بْنُ عَمَّارٍ بَيَاضاً ظَهَرَ بِهِ فَأَمَرَهُ (ع) أَنْ يَنْقَعَ الزَّبِيبَ وَ يَشْرَبَهُ فَفَعَلَ فَذَهَبَ عَنْهُ
(1) القوباء: داء يظهر في الجسد فيتقشر منه الجلد و يتسع، و يقال لها: الخزاز أيضا.
(2) البهق- بفتحتين-: بياض في الجسد لا من برص.
التالي
الأصلية 384
داخلي 380/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...