مكارم الأخلاق

الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 11 / داخلي 7 من 476

[صفحة 11]

(بسم الله الرحمن الرحيم)


الباب الأول في خلق النبي (ص) و خلقه و سائر أحواله


و فيه خمسة فصول:


الفصل الأول في خلقه و خلقه و سيرته مع جلسائه


بِرِوَايَةِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (ع) مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيِّ عَنْ ثِقَاتِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) قَالَ سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيَ (1) وَ كَانَ وَصَّافاً عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ (ص) وَ أَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئاً أَتَعَلَّقُ بِهِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فَخْماً مُفَخَّماً يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ وَ أَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ (2) عَظِيمَ الْهَامَةِ رَجِلَ الشَّعْرِ (3) إِذَا انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ قَرَنَ (4) وَ إِلَّا فَلَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ إِذَا هُوَ وَفْرَةٌ- أَزْهَرَ اللَّوْنِ وَاسِعَ الْجَبِينِ أَزَجَّ الْحَوَاجِبِ (5) سوابع [سَوَابِغَ] فِي غَيْرِ قَرَنٍ بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ الْغَضَبُ


(1) هو أخو فاطمة (عليها السلام) من قبل أمه، و كان رجلا فصيحا، قتل مع عليّ (عليه السلام) يوم الجمل.

(2) المشذب كمعظم: الطويل.

(3) أي ليس كثير الجعودة و لا شديد السبوطة، بين الجعودة و الاسترسال.

(4) العقيصة: الفتيلة من الشعر و في الشعر كثرته.

(5) «وفرة» كدفعة. و «أزج الحواجب» أي الدقيق الطويل. السوابع: الاتصال بين الحاجبين.

التالي الأصلية 11داخلي 7/476 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...