الرجوع
الرئيسية
مكارم الأخلاق
الحسن بن الفضل الطبرسي · مكارم الأخلاق · الصفحة الأصلية 87
/ داخلي 83 من 476
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 87]
لِظَفَرِهِ وَ خَاتَمٌ فَصُّهُ حَدِيدٌ صِينِيٌّ يَتَخَتَّمُ بِهِ لِقَوَّتِهِ وَ نَهَى شِيعَتَهُ أَنْ يَتَخَتَّمُوا بِالْحَدِيدِ
وَ قَالَ (ع) فِي وَصِيَّتِهِ لِأَصْحَابِهِ مِنْ نَقْشِ خَاتَمِهِ وَ فِيهِ أَسْمَاءُ اللَّهِ فَلْيُحَوِّلْهُ عَنِ الْيَدِ الَّتِي يَسْتَنْجِي بِهَا إِلَى الْمُتَوَضِّئِ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) تَخَتَّمُوا بِخَوَاتِيمِ الْعَقِيقِ فَإِنَّهُ لَا يُصِيبُ أَحَدَكُمْ غَمٌّ مَا دَامَ عَلَيْهِ
وَ قَالَ (ص) تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّ جِبْرِيلَ (ع) أَتَانِي بِهِ مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ تَخَتَّمْ بِالْعَقِيقِ وَ مُرْ أُمَّتَكَ أَنْ يَتَخَتَّمُوا بِهِ
في فصوص الخواتيم
مِنْ كِتَابِ اللِّبَاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْفَصِّ مِنْ حِجَارَةِ زَمْزَمَ يُتَخَتَّمُ بِهِ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ إِذَا أَرَادَ الْوُضُوءَ نَزَعَهُ مِنْ يَدِهِ
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ رَأَيْتُهُ وَ عَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ عَقِيقٍ فَقَالَ كَيْفَ تَرَى هَذَا الْخَاتَمَ وَ نَزَعَهُ مِنْ يَدِهِ فَقَالَ انْظُرْ إِلَيْهِ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ مَا أَحْسَنَهُ فَقَالَ مَا زِلْتُ أَعْرِفُ مِنَ اللَّهِ النِّعَمَ مُنْذُ لَبِسْتُهُ وَ إِنَّهُ لَيَدْخُلُنِي الْإِشْفَاقُ عَلَيْهِ فَأَنْزَعُهُ إِذَا أَرَدْتُ الْوُضُوءَ وَ لَقَدْ دَخَلْتُ الطَّوَافَ لَيْلًا فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ إِذْ دَخَلَتْنِي الشَّفَقَةُ عَلَيْهِ فَنَزَعْتُهُ مِنْ إِصْبَعِي فَوَضَعْتُهُ فِي كَفِّي فَسَقَطَ فَقُمْتُ قَائِماً أَتَبَصَّرُهُ فَأَتَانِي آتٍ فَقَالَ مَا يُقِيمُكَ قُلْتُ سَقَطَ خَاتَمِي فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأَرْضَ فَقَالَ هَاكِهِ فَأَخَذْتُهُ مِنْهُ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ وَ مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ يُوشِكُ أَنْ يُقْضَى لَهُ بِالْحُسْنَى
مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ رَوَى مُعَاذٌ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) أَنَّهُ قَالَ مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ خَتَمَ اللَّهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ فَإِنَّهُ أَوَّلُ جَبَلٍ أَقَرَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمُحَمَّدٍ (ص) بِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيٍّ (ع) بِالْوَصِيَّةِ وَ هُوَ الْجَبَلُ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ مُوسى تَكْلِيماً وَ الْمُتَخَتِّمُ بِهِ إِذَا صَلَّى صَلَاتَهُ عَلَا عَلَى الْمُتَخَتِّمِ بِغَيْرِهِ مِنْ أَلْوَانِ الْجَوَاهِرِ أَرْبَعِينَ دَرَجَةً
التالي
الأصلية 87
داخلي 83/476
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...