بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 136 من 210

[صفحة 141]

بتوفيق اللّه عزّ و جلّ (1).


13- و عنه، قال: حدّثنا المظفّر بن جعفر العلويّ السمرقنديّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشيّ، عن أبيه، عن أحمد بن عليّ بن كلثوم، عن عليّ بن أحمد الرازيّ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد، قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليه السّلام) يقول:

الحمد للّه الّذي لم يخرجني من الدنيا حتّى أراني الخلف بعدي، أشبه الناس برسول اللّه خلقا و خلقا، يحفظه اللّه تبارك و تعالى في غيبته، يظهره فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما (2).


14- و عنه، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن (3)، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثني موسى بن جعفر بن وهب البغداديّ، قال: سمعت أبا محمّد الحسن بن عليّ (عليه السّلام) يقول: كأنّي بكم و قد اختلفتم بعدي في الخلف مني، أما إنّ المقرّ بالأئمّة بعد رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله) المنكر لولدي كمن أقرّ بجميع أنبياء اللّه و رسله ثمّ أنكر نبوّة محمّد (صلى اللّٰه عليه و آله)، لأنّ طاعة آخرنا كطاعة أوّلنا، و المنكر لآخرنا كالمنكر لأوّلنا، أما إنّ لولدي غيبة يرتاب فيها الناس الّا من عصمه اللّه [عزّ و جلّ] (4).

15- و عنه، قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيبانيّ قال: حدّثني أبو علي بن همّام قال: سمعت محمّد بن عثمان العمريّ (قدّس اللّه روحه) يقول: سمعت أبي يقول: سئل أبو محمّد الحسن بن عليّ- و أنا عنده- عن الخبر الّذي روي عن آبائه (عليهم السّلام) أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه على خلقه إلى يوم القيامة، و أنّ من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة

(1)- كمال الدين 2/ 408 ح 6 ب 38؛ كفاية الأثر 294؛ و بحار الأنوار 51/ 161- 162 ح 14.

(2)- كمال الدين 2/ 408- 109 ح 7 ب 38؛ كفاية الأثر 295. و بحار الأنوار 51/ 161 ح 9.

(3)- في سند كفاية الأثر: الحسن بن عليّ؛ أمّا سند كمال الدين فيبدأ بأحمد بن محمّد بن يحيى العطّار.

(4)- كمال الدين 2/ 409 ح 7 ب 38؛ و كفاية الأثر 295- 296؛ و بحار الأنوار 51/ 160 ح 6.

أقول: و تعضده الروايات الكثيرة في كتب الخاصّة و العامّة في أنّ من شكّ في المهديّ فقد كفر؛ و أنّ من مات و لم يعرف إمام زمانه، مات ميتة جاهليّة، و سواها من الأحاديث التي تؤكّد على الترابط الوثيق بين الإمامة و النبوّة، و أنّ شأن المنكر لواحد من الأئمّة كشأن المنكر لنبوّة جدّهم رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله).


و انظر: فرائد السمطين 2/ 334 ح 585؛ عقد الدرر 209، ب 7؛ ينابيع المودّة 3/ 295، ب 78.


التالي الأصلية 141داخلي 136/210 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...