بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم بن سليمان البحراني · بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر عليهم الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 28 من 210
»»
[صفحة 33]
الإمام (عليه السّلام)- إلى أن قال] ثمّ قال: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها إلى سَمِيعاً بَصِيراً، قال: إيّانا عنى، أن يؤدّي الأوّل منّا إلى الإمام الّذي بعده الكتب و العلم و السلاح، وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ الّذي في أيديكم (1).
10- عنه بإسناده عن بريد العجليّ، عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله سواء؛ و زاد فيه أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ: إذا ظهرتم. «أن تحكموا بالعدل»: إذا بدت في أيديكم (2).
11- عنه بإسناده عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السّلام)، قال: الإمام يعرف بثلاث خصال: إنّه أولى الناس بالّذي كان قبله؛ و إنّ عنده سلاح النبيّ (صلى اللّٰه عليه و آله)؛ و عنده الوصيّة، و هي التي قال اللّه في كتابه: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها.
و قال: إنّ السّلاح فينا بمنزلة التابوت في بني إسرائيل، يدور الملك حيث دار السّلاح كما كان يدور (3) التابوت (4).
12- و عنه بإسناده عن الحلبيّ، عن زرارة: أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها يقول: أدّوا الولاية إلى أهلها، وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ قال: هم آل محمّد (عليه السّلام) (5).
13- ثمّ قال العيّاشيّ: و في رواية محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السّلام): هم الأئمّة من آل محمّد: يؤدّي الإمام الإمامة إلى إمام بعده او لا يخصّ بها غيره و لا يزويها عنه (6).
14- بإسناده عن أبي جعفر (عليه السّلام) [في قوله:] إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ، قال: فينا نزلت، و اللّه المستعان (7).
15- قال العيّاشيّ: و في رواية ابن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها و أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ قال: أمر اللّه الإمام أن يدفع ما عنده إلى
(1)- تفسير العيّاشيّ 1/ 246 ح 153.
(2)- تفسير العيّاشيّ 1/ 247 ح 154.
(3)- في المصدر: حيث دار.
(4)- تفسير العيّاشيّ 1/ 249 ح 163، و عنه: بحار الأنوار 23/ 277 ح 12.
(5)- تفسير العيّاشيّ 1/ 249 ح 164.
(6)- تفسير العيّاشيّ 1/ 249 ح 165، و عنه: بحار الأنوار 23/ 276 ح 6.
(7)- تفسير العيّاشيّ 1/ 249 ح 166، و عنه: بحار الأنوار 23/ 278 ح 15.