السيد هاشم البحراني الموسوي التوبلي · غاية المرام وحجة الخصام ج 4 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 332 من 371
»»
[صفحة 337]
الباب التاسع عشر ومائتان
في قوله تعالى: * (ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين
له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى) *
من طريق العامة وفيه حديث واحد
ابن مردويه في معنى الآية: من بعدما تبين له الهدى في أمر علي(1).
الباب العشرون ومائتان
في قوله تعالى: * (ومن يشاقق الرسول من بعدما تبين
له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى) *
من طريق الخاصة وفيه حديثان
الأول: العياشي في تفسيره بإسناده عن حريز عن بعض أصحابنا عن أحدهما (عليهما السلام) قال: لما كان أمير المؤمنين في الكوفة أتاه الناس فقالوا: اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان، فقال: لا ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون ابكوا في رمضان وا رمضاناه، فأتاه الحرث الأعور في أناس فقال: يا أمير المؤمنين ضج الناس وكرهوا قولك، فقال عند ذلك: دعوهم وما يريدون ليصلي بهم من شاءوا ثم قال: * (ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسائت مصيرا) *(2).
الثاني: العياشي أيضا بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن رجل من الأنصار قال:
خرجت أنا والأشعث الكندي وجرير البجلي حتى إذا كنا بظهر الكوفة بالفرس مر بنا ضب فقال الأشعث وجرير: السلام عليك يا أمير المؤمنين خلافا على علي بن أبي طالب (عليه السلام) فلما خرج الأنصاري قال لعلي (عليه السلام) فقال: دعهما فهو إمامها يوم القيامة أما تسمع إلى الله وهو يقول: * (نوله ما تولى) *(3).