تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 219 من 513
صفحة
[صفحة 179]
بكف الذي قام في حينه (1).* * * إلى الصابر الصادق المتقي.
فرأيت في نومي ذات ليلة رسول الله ص جالسا على كرسي و إلى جانبه شيخ عليه من البهاء ما يأخذ بمجامع القلب فدنوت من النبي ص فقلت السلام عليك يا رسول الله فرد علي السلام ثم أشار إلى الشيخ و قال ادن من عمي فسلم عليه فقلت أي أعمامك هذا يا رسول الله فقال هذا عمي أبو طالب فدنوت منه و سلمت عليه ثم قلت له يا عم رسول الله إني أروي أبياتك هذه (2) القافية و أحب أن تسمعها مني فقال هاتها فأنشدته إياها إلى أن بلغت
بكف الذي قام في حينه (3).* * * إلى الصائن الصادق المتقي.