بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 220 من 686

صفحة
وَ أَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ‏


إِلَى آخِرِ الْأَبْيَاتِ‏ (8).


78- و أخبرني الشيخ محمد بن إدريس يرفعه قال‏ قيل لتأبط شرا (9) الشاعر و اسمه ثابت بن جابر من سيد العرب- فقال أخبركم سيد العرب أبو طالب بن عبد المطلب- و قيل للأحنف بن قيس التميمي‏ (10)- من أين اقتبست هذه الحكم و تعلمت هذا


____________


(1) في المصدر: فاذا أبو طالب.


(2) ايفع الغلام: ترعرع و ناهض البلوغ.


(3) في المصدر: كأنّه شمس ضحى تجلت عن غمامة قتماء.


(4) القزعة- بفتح القاف و الزاى- القطعة من السحاب.


(5) كث: غلظ و ثخن و في المصدر: لت أي قرن.


(6) في المصدر: و أودق أي أمطر.


(7) في المصدر: و انفجر به الوادى و افعوعم. اى امتلأ و فاض.


(8) المصدر نفسه: 90- 92.


(9) سمّي بذلك لأنّه تأبط سيفا و خرج فقيل لامه: اين هو؟ فقالت: تأبط شرا و خرج.


(10) اسمه الضحّاك، و قيل: صخر بن قيس، أدرك النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و لم يره و دعا له النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء، و قدم على عمر في وفد البصرة، فرأى منه عقلا و دينا و حسن سمت، فتركه عنده سنة ثمّ أحضره و قال: يا احنف أ تدري لم احتبستك عندي؟ قال: لا، قال: ان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حذرنا كل منافق عليم فخشيت أن تكون منهم، ثمّ كتب معه كتابا الى الامير على البصرة يقول له: الأحنف سيد أهل البصرة فما زال يعلو من يومئذ، و كان ممن اعتزل الحرب بين على و عائشة بالجمل و شهد صفّين مع عليّ (عليه السلام) و بقى إلى امارة مصعب بن الزبير على العراق، و توفى بالكوفة سنة سبع و ستين (أسد الغابة 1: 55).

التالي ص 220/686 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...