بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 242 من 513

صفحة
[صفحة 200]

تَفْسِيرِهِ‏ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(1).


أقول: روى ابن بطريق في العمدة (2) ما مر في روايات السيد و غيره بأسانيد جمة من صحاحهم فمن أراد تحقيق أسانيدها فليرجع إليها.

23- وَ أَقُولُ رُوِيَ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ‏ (3) مِنْ صَحِيحِ النَّسَائِيِّ عَنِ ابْنِ سَلَامٍ مِثْلَ الْخَبَرِ الْأَوَّلِ الَّذِي رَوَاهُ السَّيِّدُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: أَتَيْتُ‏ (4) رَسُولَ اللَّهِ ص وَ رَهْطٌ مِنْ قَوْمِي فَقُلْنَا- إِنَّ قَوْمَنَا إِلَى قَوْلِهِ بَيْنَ سَاجِدٍ وَ رَاكِعٍ- وَ سَائِلٌ إِذاً سَأَلَ‏ (5) فَأَعْطَاهُ عَلِيٌّ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ.

14، 1- وَ رَوَى ابْنُ بِطْرِيقٍ أَيْضاً فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنِ الْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَقُولُ‏ وَقَفَ لِعَلِيٍّ سَائِلٌ وَ هُوَ رَاكِعٌ فِي صَلَاةِ تَطَوُّعٍ- فَنَزَعَ خَاتَمَهُ فَأَعْطَاهُ- فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَأَعْلَمَهُ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏.


وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا- يُرِيدُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع- الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ‏- قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ- أَنَا رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ- وَ هُوَ رَاكِعٌ عَلَى مُحْتَاجٍ فَنَحْنُ نَتَوَلَّاهُ.


وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَنَزَلَ عَلَيْهِ‏ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ‏ الْآيَةَ- فَتَوَجَّهَ النَّبِيُّ ص وَ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ


____________


(1) لم نجده في المصدر المطبوع.

(2). 60 و 61.

(3) هذا الكتاب الذي دونه الجزريّ من الصحاح الستة لم يطبع الى الآن، و لخصه عبد الرحمن ابن على المعروف بابن الديبع الشيباني، و سماء «تيسير الوصول إلى جامع الأصول من حديث الرسول» و قد طبع بمصر سنة 1352 ه لكن لا يوجد بعض الروايات المروية عن الصحاح الستة فيه كهذه الرواية، و الظاهر أنّه اسقطه لاجل التلخيص او لامر سواه، و اللّه اعلم.

(4) في (م) و (ح): لقيت.

(5) في (م): بين ساجد و راكع وسائل، اذا سائل يسأل.

التالي ص 242/513 — الأصلية 200 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...