بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 243 من 1362

صفحة
احدهما تصحيف الآخر لوحدة الخبر.


* أقول: فالمصنف قده عند ما يكتب هذا الخبر قد غفل عما قاله في المجلد السادس و قد كتبنا هناك: أن آبى و مثله آبة «بامالة الياء و التاء» من ألقاب علماء النصارى و كان آبى هذا:


اسمه بالط (على ما مر في ذاك الباب من الاخبار) فصحف «ابى بالط» فى نسخ الكافي ب «ابى طالب» و لو كان ذاك المستودع للوصايا هو أبا طالب بن عبد المطلب، لم أخر الأداء و الدفع إلى يوم وفاته بل الظاهر أن الثاني عشر من اوصياء عيسى (عليه السلام) لما لم يكن له ان يوصى الى أحذ، استودع الوصايا حين وفاته عند من يوصلها إلى النبيّ محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) فكان آبى بالط آخر المستودعين الذين تناهت اليهم الوصايا فقدم الى النبيّ لاداء الوديعة فدفع الوصايا اليه و الدفع انما يقال: لا يصال الرجل ما ليس له، الى صاحبه، فلو كان النبيّ محجوجا به لما كان يقدم إليه لدفع الوصايا بل كان على النبيّ ان يقدم إليه لاخذ

التالي ص 243/1362 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...