بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 246 من 1362

صفحة

(2) أما على أبي طالب فواضح لعدم ايمانه و إقراره مع علمه بنبوّته، و اما على رسول اللّه فلا وجه لزيادة الحجة عليه (صلّى اللّه عليه و آله) كما لا يخفى و من هنا يظهر ان الصحيح: «هذا موجب لزيادة الحجة عليه».


(3) كذا في نسخ الكتاب و المصدر. و في جامع الرواة «عبد اللّه» راجع ج 1: 226.






75


بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ جَدِّهِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْمَقْدِسِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ السَّكُونِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص يَقُولُ لِعَقِيلٍ- إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا عَقِيلُ حُبَّيْنِ- حُبّاً لَكَ وَ حُبّاً لِحُبِّ أَبِي طَالِبٍ لَكَ‏ (1).

التالي ص 246/1362 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...