تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 246 من 1362
صفحة
(2) أما على أبي طالب فواضح لعدم ايمانه و إقراره مع علمه بنبوّته، و اما على رسول اللّه فلا وجه لزيادة الحجة عليه (صلّى اللّه عليه و آله) كما لا يخفى و من هنا يظهر ان الصحيح: «هذا موجب لزيادة الحجة عليه».
(3) كذا في نسخ الكتاب و المصدر. و في جامع الرواة «عبد اللّه» راجع ج 1: 226.