تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 280 من 686
صفحة
____________
(1) في المصدر: نسلم احمدا.
(2) في المصدر: و نناضل.
(3) كذا في (ك): و في غيره من النسخ و كذا المصدر: فامض ابن أخ.
(4) في المصدر: وقر فيه عيونا.
(5) في المصدر: مبينا. و قد ذكر فيه هذا البيت بعد البيت التالى.
(6) في المصدر. بالإسلام.
(7) في المصدر: فكيف.
(8) في المصدر: و يخرج منها من كان متبعا اه.
(9) في المصدر: و يتمزق.
(10) في المصدر: فاستتر.
[صفحة 177]
فآتاهم الله أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ و الدليل على ما ذكرناه في أمر أبي طالب رحمه الله قوله في هذا الشعر بعينه
و دعوتني و زعمت أنك ناصح.* * * و لقد صدقت و كنت ثم أمينا.
فشهد بصدقه و اعترف بنبوته و أقر بنصحه و هذا محض الإيمان على ما قدمناه انتهى كلامه رحمه الله (1).
و قال السيد فخار بعد إيراد الأخبار التي أوردنا بعضها و أما ما ذكره المخالفون من أن النبي ص كان يحب عمه أبا طالب و يريد منه أن يؤمن به و هو لا يجيبه إلى ذلك فأنزل الله تعالى في شأنه إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ (2) فإنه جهل بأسباب النزول و تحامل (3) على عم الرسول لأن لهذه الآية و نزولها عند أهل العلم سببا معروفا و حديثا مأثورا