الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 299 من 513
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الصَّحْفَةِ (5) فَسَبَّحَتِ الصَّحْفَةُ وَ الثَّرِيدُ وَ الْعُرَاقُ- فَتَلَا النَّبِيُّ ص وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ- ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ كُلْ مِنْ جَوَانِبِ الْقَصْعَةِ- وَ لَا تَهْدِمُوا ذِرْوَتَهَا (6) فَإِنَّ فِيهَا الْبَرَكَةَ- فَأَكَلَ النَّبِيُّ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع- وَ يَأْكُلُ النَّبِيُّ ص وَ يَنْظُرُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)مُتَبَسِّماً- وَ عَلِيٌّ يَأْكُلُ وَ يَنْظُرُ إِلَى فَاطِمَةَ مُتَعَجِّباً- فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص- كُلْ يَا عَلِيُّ وَ لَا تَسْأَلْ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ عَنْ شَيْءٍ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مَثَلَكَ وَ مَثَلَهَا- مَثَلَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ وَ زَكَرِيَّا- كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ- وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا- قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ- يَا عَلِيُّ هَذَا بِالدِّينَارِ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ- لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّيْلَةَ خَمْساً وَ عِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ الْمَعْرُوفِ- فَأَمَّا جُزْءٌ وَاحِدٌ فَجَعَلَ لَكَ فِي دُنْيَاكَ أَنْ أَطْعَمَكَ مِنْ جَنَّتِهِ- وَ أَمَّا أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ جُزْءاً فَذَخَرَهَا لَكَ لآِخِرَتِكَ (7).
____________
(1) في المصدر. يستحى.
(2) ربطه: شده.
(3) في المصدر و (د): أن ليس:.
(4) الختن زوج الابنة.
(5) في المصدر: الى الصحفة و الثريد و العراق.
(6) الذروة: اعلى الشيء.
(7) تفسير فرات: 196- 199. و فيه: ادخرها.
التالي
ص 299/513
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...