(1) تسلق: نام على ظهره. تسلق الجدار: صعد عليه. و المراد هنا المعنى الثاني أي صعدا على منكبه. و المنكب- بفتح الميم و كسر الكاف-: مجتمع رأس الكتف و العضد. و في المصدر فأتى بيت فاطمة، و الحسن و الحسين يبكيان، فلما نظرا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ألفعا على منكبيه اه. و لفع الغلام: ضمه إليه.
(2) هذا الكلام تعظيم و تفخيم منها (عليها السلام) لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(3) كذا في النسخ و المصدر. و لعله مصحف «فاقترضا» أي اقترض على و الزهراء (سلام اللّه عليهما).
(4) في المصدر: وضعتها بين يديه.
(5) في المصدر: و له حنين.
(6) في المصدر: فأعطه.
(7) في المصدر: و أعطيته.
(8) أي أمسك عن الطعام حتّى يجىء عليّ (عليه السلام).