(2) أي يسقط. و المراد بانقضاض الكوكب او النجم في دار عليّ (عليه السلام) كما تدلّ عليه روايات الباب سقوط شهاب من الشهب الساقطة عن الكواكب و النجوم كما نراه كثيرا، و لا إشكال في ذلك، و يكون هذا آية من اللّه سبحانه لفضله (عليه السلام) و كونه خليفة الرسول، فان التصريح بهذا الامر مع حداثة عهدهم بالإسلام و نفاق بعضهم مشكل جدا كما اشير عليه في بعض روايات الباب، فلا بد عن تعريف خلافته و وصايته و ولايته بالكنايات و العلامات، فسقوط الشهاب في نفسه في دار احد من الناس لا يوجب فضيلة أبدا، و أمّا إذا جعل علامة قبلا كما قاله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيوجب ذلك.