تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 439 من 1362
صفحة
فانها غريبه.
قال الحسن البصرى: لما حضرت قيس بن عاصم الوفاة دعا بنيه فقال: يا بنى احفظوا عنى فلا أحد أنصح لكم منى، اذا أنا مت فسودوا كباركم و لا تسودوا صغاركم فتسفه الناس كباركم و تهونوا عليهم، و إيّاكم و مسألة الناس فانها آخر كسب المرء، و لا تقيموا على نائحة فانى سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) نهى عن النائحة (أسد الغابة 4: 220).
(2) في المصدر: و علم من رويت.
(3) في المصدر: فقال: من الحليم الذي لم تحل قط حبوته و الحكيم الذي لم تنفد قط حكمته.
(4) هو أكثم بن صيفى بن عبد العزى، و لما بلغه ظهور رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أرسل إليه رجلين يسألانه عن نسبه و ما جاء به، فأخبرهما و قرأ عليهما «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ» الآية فعادا الى أكثم فأخبراه فقرءا عليه الآية، فلما سمع أكثم ذلك قال: يا قوم أراه يأمر بمكارم الأخلاق و ينهى عن ملائمها، فكونوا في هذا الامر رؤساء و لا تكونوا أذنابا، و كونوا فيه أولا و لا تكونوا فيه آخرا، فلم يلبث أن حضرته الوفاة فاوصى اهله: أوصيكم بتقوى اللّه و صلة الرحم فانه لا يبلى عليها أصل و لا يهتصر عليها فرع. (أسد الغابة 1: 112). و انما جوّزنا بعض التطويل للاشارة الى جلالة أبي طالب، و