بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 440 من 513

صفحة
[صفحة 375]

باب 17 قوله تعالى‏ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً (1) الآية

1- فس، تفسير القمي‏ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ- نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ‏ يَا مُحَمَّدُ- هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ- إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ يَعْنِي أُولِي الْعُقُولِ‏ (2).

2- كا، الكافي بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ‏ (3)- قَالَ نَزَلَتْ فِي أَبِي الْفَصِيلِ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سَاحِرٌ- وَ إِذَا مَسَّهُ الضُّرُّ يَعْنِي السُّقْمَ‏ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ‏- يَعْنِي تَائِباً إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ فِي رَسُولِ اللَّهِ- سَاحِرٌ فَ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ‏ يَعْنِي الْعَافِيَةَ- نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ‏ يَعْنِي التَّوْبَةَ (4)- مِمَّا كَانَ يَقُولُ فِي رَسُولِ اللَّهِ بِأَنَّهُ سَاحِرٌ- وَ لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ- يَعْنِي بِإِمْرَتِكَ عَلَى النَّاسِ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ- ثُمَّ قَالَ‏ (5) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَطَفَ الْقَوْلَ عَلَى عَلِيٍّ(ع)يُخْبِرُ بِحَالِهِ وَ فَضْلِهِ عِنْدَهُ- فَقَالَ‏ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ- وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ‏ [أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ‏ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- بَلْ يَقُولُونَ إِنَّهُ‏ ساحِرٌ كَذَّابٌ‏- إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ‏ وَ هُمْ شِيعَتُنَا- ثُمَّ قَالَ‏ (6) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)هَذَا تَأْوِيلُهُ يَا عَمَّارُ (7).

كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ مِثْلَهُ‏ (8).


____________


(1) الزمر: 9.

(2) تفسير القمّيّ: 575.

(3) الزمر: 8، و ما بعدها ذيلها.

(4) في المصدر: يعنى نسى التوبة إلى اللّه عزّ و جلّ اه.

(5) في المصدر: قال: ثم قال اه.

(6) في المصدر: قال: ثم قال اه.

(7) روضة الكافي: 204 و 205.

(8) مخطوط.

التالي ص 440/513 — الأصلية 375 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...