بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 487 من 513

صفحة
[صفحة 421]

بأنه أول من أجاب رسول الله ص من الذكور وَ


- بِقَوْلِ النَّبِيِّ ص لِفَاطِمَةَ ع‏- زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً.


- وَ قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ قَبْلِي- وَ لَا يَقُولُهَا أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ- صَلَّيْتُ قَبْلَهُمْ سَبْعَ سِنِينَ.


- وَ قَوْلِهِ(ع)اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُقِرُّ لِأَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَبَدَكَ قَبْلِي.


- وَ قَوْلِهِ(ع)وَ قَدْ بَلَغَهُ مِنَ الْخَوَارِجِ مَقَالٌ أَنْكَرَهُ- أَمْ يَقُولُونَ إِنَّ عَلِيّاً يَكْذِبُ- فَعَلَى مَنْ أَكْذِبُ أَ عَلَى اللَّهِ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ عَبَدَهُ- أَمْ عَلَى رَسُولِهِ‏ (1) فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ نَصَرَهُ.


- وَ قَوْلِ الْحَسَنِ(ع)صَبِيحَةَ اللَّيْلَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‏- لَقَدْ قُبِضَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رَجُلٌ مَا سَبَقَهُ الْأَوَّلُونَ- وَ لَا يُدْرِكُهُ الْآخِرُونَ.


في أدلة يطول شرحها على ذلك.


ثم أردف‏ (2) الوصف الذي تقدم الوصف بإيتاء المال على حبه ذوي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و السائلين و في الرقاب و وجدنا ذلك لأمير المؤمنين(ع)بالتنزيل و تواتر الأخبار فيه‏ (3) على التفصيل قال الله تعالى‏ وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى‏ حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً- إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ‏ (4) و اتفقت الرواة من الفريقين الخاصة و العامة على أن هذه الآية بل السورة كلها نزلت في أمير المؤمنين و زوجته فاطمة(ع)(5) و قال سبحانه‏ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏ (6) و جاءت الرواية أيضا مستفيضة بأن المعني بهذه أمير المؤمنين(ع)و لا خلاف في أنه صلوات الله عليه أعتق من كد يده جماعة لا يحصون كثرة و وقف أراضي كثيرة استخرجها و أحباها (7) بعد موتها فانتظم‏


____________


(1) في المصدر: ام على رسول اللّه.

(2) أردف الشي‏ء بالشي‏ء: أتبعه عليه.

(3) في المصدر: و تواتر الاخبار به.

(4) الإنسان: 8- 9، و لم يذكر ذيل الآية في غير (ك).

(5) في المصدر: فى أمير المؤمنين و زوجته فاطمة و ابنيه (عليهم السلام).

(6) البقرة: 274.

(7) كذا في النسخ، و في المصدر: و وقف أراضى كثيرة و عينا استخرجها و أحياها. فيكون على اللف و النشر المشوش.

التالي ص 487/513 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...