بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الخامس والثلاثون 35 · صفحة 557 من 1362

صفحة

فآتاهم الله‏ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ‏ و الدليل على ما ذكرناه في أمر أبي طالب رحمه الله قوله في هذا الشعر بعينه‏


و دعوتني و زعمت أنك ناصح.* * * و لقد صدقت و كنت ثم أمينا.


فشهد بصدقه و اعترف بنبوته و أقر بنصحه و هذا محض الإيمان على ما قدمناه انتهى كلامه رحمه الله‏ (1).


و قال السيد فخار بعد إيراد الأخبار التي أوردنا بعضها و أما ما ذكره المخالفون من أن النبي ص كان يحب عمه أبا طالب و يريد منه أن يؤمن به و هو لا يجيبه إلى ذلك فأنزل الله تعالى في شأنه‏ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ‏ (2) فإنه جهل بأسباب النزول و تحامل‏ (3) على عم الرسول لأن لهذه الآية و نزولها عند أهل العلم سببا معروفا و حديثا مأثورا

التالي ص 557/1362 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...