للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 14 / داخلي 9 من 434
»»
[صفحة 14]
الرياض، (1) الذي قد بلغ في الاطلاع على دقائق أحوال العلماء الغاية، و تجاوز بتتبعه الكامل النهاية، حيث عقد للقاضي حسين عنوانا عاريا عن ذكر والده باعتبار جهله لنسبه، و ذكر في ذيله أنه الذي أظهر أمر الفقه الرضوي، و جاء به من البيت المعظم، و نبه على أنه غير القاضي مير حسين الميبذي المتوفى سنة (870 ه) شارح الديوان المرتضوي و الكافية الحاجبية.
و أفرد للسيد الفقيه الكركي عنوانا آخر، و أخذ في الإطراء عليه، و فصل الكلام في أحواله و بيان مؤلفاته (2).
و كفانا مؤونة البحث المحدث النوري في مستدركه (3)، و السيد الخونساري في رسالته (4) فراجع.
و سواء أكان السيد امير حسين هذا أو ذاك، فإن روايته للكتاب ممّا يعرف في علم الدراية بالوجادة، و لم نعرف راويها عن الامام (عليه السلام) إن صحت.
و هناك رواية اخرى ادعى لها بعض الأعلام الاجازة المسلسلة بالآباء إلى ابن السكين معاصر الإمام الرضا (عليه السلام).
و نقل المحقق المجلسي في إجازات البحار (5) صورة إجازة الأمير صدر الدين محمد بن الأمير غياث الدين منصور الحسيني الشيرازي الدشتكي، للسيد الفاضل علي بن القاسم الحسيني اليزدي، و هي إجازة لطيفة حسنة، و منها بعد ذكر سنده المعنعن بالآباء، قال: ثم ان أحمد السكين (6) جدي صحب الإمام الرضا (عليه السلام) من لدن كان بالمدينة
(1)- رياض العلماء 2: 30، 31.
(2)- رسالة الخونساري: 32.
(3)- مستدرك الوسائل 3: 354.
(4)- رسالة الخونساري: 32، 33.
(5)- بحار الأنوار 108: 127، 128.
(6)- ما ذكره السيد علي خان من أن الكتاب برواية جده أحمد بن السكين عن الإمام الرضا (عليه السلام)، فلم نعثر له في كتب الرجال- التي بين أيدينا- على ذكر.
و الذي ذكره الرجاليون محمد بن سكين بن عمار النخعي الجمال ثقة روى أبوه عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، له كتاب. قاله النجاشي.