فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 217 / داخلي 207 من 434

[صفحة 217]

لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك هذه الأربعة مفروضات (1) و تقول لبيك ذا المعارج لبيك لبيك تبدئ و تعيد و المعاد إليك لبيك لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك لبيك كشاف الكرب العظام لبيك لبيك يا كريم لبيك لبيك عبدك و ابن عبديك بين يديك لبيك لبيك أتقرب إليك بمحمد و آل محمد لبيك و أكثر من ذي المعارج (2) و اتق في إحرامك الكذب و اليمين الكاذبة و الصادقة و هو الجدال الذي نهاه الله و الجدال قول الرجل لا و الله و بلى و الله فإن جادلت مرة أو مرتين و أنت صادق فلا شيء عليك و إن جادلت ثلاثا و أنت صادق فعليك دم شاة و إن جادلت مرة و أنت كاذب فعليك دم شاة و إن جادلت مرتين كاذبا فعليك دم بقرة و إن جادلت ثلاثا و أنت كاذب فعليك بدنة و اتق الصيد و الفسوق و هو الكذب فاستغفر الله منه و تصدق بكف طعيم و الرفث الجماع فإن جامعت و أنت محرم في الفرج فعليك بدنة و الحج من قابل و يجب أن يفرق بينك و بين أهلك حتى تؤدي المناسك ثم تجتمعان فإذا حججتما من قابل و بلغتما الموضع الذي واقعتها فرق بينكما حتى تقضيا المناسك ثم تجتمعان فإن أخذتما على غير الطريق الذي كنتما أحدثتما فيه العام الأول لم يفرق بينكما و تلزم المرأة بدنة إذا طاوعت الرجل فإن أكرهها لزمه بدنتان و لم يلزم المرأة شيء فإن كان الرجل جامعها دون الفرج فعليه بدنة و ليس عليه الحج من قابل فإن كان الرجل جامعها بعد وقوفه بالمشعر فعليه دم و ليس عليه الحج من


(1)- الفقيه 2: 313.

(2)- الفقيه 2: 314، و المقنع: 69، و الهداية: 55 بتقديم و تأخير.

التالي الأصلية 217داخلي 207/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...