للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 368 / داخلي 358 من 434
»»
[صفحة 368]
101 باب الصبر و الكتمان و النصيحة
أروي أن الصبر على البلاء حسن جميل و أفضل منه عن المحارم (1)
و روي إذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الصابرون فيقوم عنق من الناس فيقال لهم اذهبوا إلى الجنة بغير حساب قال فتلقاهم الملائكة فيقولون أي شيء كانت أعمالكم فيقولون كنا نصبر على طاعة الله و نصبر عن معصية الله فيقولون نِعْمَ أَجْرُ الْعٰامِلِينَ (2)
و نروي أن في وصايا الأنبياء(ص)اصبروا على الحق و إن كان مرا (3)
و أروي أن اليقين فوق الإيمان بدرجة واحدة و الصبر فوق اليقين
و نروي أنه من صبر للحق عوضه الله خيرا مما صبر عليه
و نروي أن الله تبارك و تعالى أوحى إلى رسول الله(ص)أني آخذك بمداراة الناس كما آخذك بالفرائض (4)
و نروي أن المؤمن أخذ عن الله جل و عز الكتمان و عن نبيه(ص)مداراة الناس و عن العالم(ع)الصبر في البأساء و الضراء
و روي في قول الله عز و جل اصْبِرُوا وَ صٰابِرُوا وَ رٰابِطُوا وَ اتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قال اصْبِرُوا (5) على طاعة الله و امتحانه وَ صٰابِرُوا قال الزموا طاعة