فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام

للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 38 / داخلي 33 من 434

[صفحة 38]

علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي. والد الشيخ الصدوق، و المتوفى سنة تناثر النجوم و هي 329 هجرية.


و أدلتهم دائره بين أمور خمسة:


أحدها: أن يكون ذلك الكتاب مأخوذا من الرسالة.


و ثانيها: أن تكون الرسالة مأخوذة عنه.


و ثالثها: أن يكون كل منهما مأخوذا من ثالث.


و رابعها: أن يكون الرضوي مأخوذا مما أخذ من الرسالة.


و خامسها: عكسه،


و على كل من هذه الوجوه، يلزم عدم كونه من تاليفه (عليه السلام) (1).


قال الشيخ الشهيد في الذكرى: إن الاصحاب كانوا يتمسكون ما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه عند اعواز النصوص لحسن ظنهم به، و أن فتواه كروايته، فإن الظاهر أن كتاب الشرائع هي بعينها الرسالة إلى ولده كما قاله النجاشي (2)، و هو أضبط من شيخ الطائفة في أمثال هذه الأمور، فيما يظهر من الشيخ في فهرسته من تغايرهما- حيث عدّ كلا منهما من كتب علي (3)، و عطف أحدهما على الآخر- خلاف التحقيق (4).


و قدم بعض مضامينها على بعض الأخبار المعتبرة، لأنها مأخوذة من الأخبار المعتمدة الصحيحة لديه ولدى والده، و إنه ممّا كان قدماء الأصحاب يعتنون بشأنه غاية الإعتناء.


لكن ما نسبه شيخنا الشهيد إليهم، و حكاه عن الشيخ أبي علي من أنهم كانوا يتمسكون بما يجدون فيه عند فقد الأدلة و إعواز النصوص، لا يخلو عن نظر.


و قوله ذلك لأجل أنهم كانوا يرونها أضعف من مجموع سائر النصوص المعتبرة،


(1)- مستدرك الوسائل 3: 359.

(2)- رجال النجاشي: 185.

(3)- الفهرست: 93 رقم 382.

(4)- رسالة الخونساري: 29.

التالي الأصلية 38داخلي 33/434 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...