للإمام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة و السلام · فقه الإمام الرضا عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 93 من 434
»»
[صفحة 103]
و أسبغ الوضوء و عفر جبينك في التراب و إذا أقبلت على صلاتك أقبل الله عليك بوجهه فإذا أعرضت أعرض الله عنك (1) و أروي (2) عن العالم(ع)أنه قال ربما لم يرفع من الصلاة إلا النصف أو الثلث أو (3) السدس على قدر إقبال العبد على صلاته و ربما لا يرفع منها شيء ترد في وجهه كما يرد الثوب الخلق و تنادي ضيعتني ضيعك الله كما ضيعتني و لا يعطي الله القلب الغافل شيئا (4) و روي إذا دخل العبد في الصلاة لم يزل الله ينظر إليه (5) حتى يفرغ منها (6) و قال أبو عبد الله(ع)إذا أحرم العبد في صلاته أقبل الله عليه بوجهه و يوكل به ملكا يلتقط القرآن من فيه التقاطا فإن أعرض أعرض الله عنه و وكله إليه (7) و اعلم أن أول وقت الظهر زوال الشمس كما ذكرناه في باب المواقيت (8) إلى أن يبلغ الظل قدمين و أول (9) الوقت للعصر الفراغ من صلاة الظهر ثم إلى أن يبلغ الظل أربعة أقدام و قد رخص للعليل و المسافر فيهما إلى أن يبلغ ستة أقدام و للمضطر إلى مغيب الشمس و وقت المغرب سقوط القرص إلى مغيب الشفق و وقت عشاء الآخرة الفراغ من المغرب ثم إلى ربع الليل و قد رخص للعليل و المسافر فيهما إلى انتصاف الليل و للمضطر إلى قبل (10) طلوع الفجر (11)
(1)- ورد مؤداه في الفقيه 1: 198/ 917 من «و إذا اقبلت ...»
(2)- في نسخة «ش»: «روي».
(3)- في نسخة «ض»: «و».
(4)- ورد مؤداه في الفقيه 1: 134/ 627 و 198/ 917، و الكافي 3: 268/ 4 و 362/ 1 و 363/ 1 و 363/ 2 و 3 و التهذيب 2: 239/ 946.
(5)- في نسخة «ض»: «ينظر الله إليه».
(6)- ورد مؤداه في الكافي 3: 265/ 5.
(7)- في نسخة «ش»: «و وكل اللّه إليه ملكه». و ورد مؤداه في الكافي 3: 265/ 5.
(8)- تقدم ذكره في(ص)10
(9)- في نسخة «ض»: «و أقل».
(10)- ليس في نسخة «ش».
(11)- ورد مؤداه في الفقيه 1: 232/ 1030 من «و قد رخص ...».