الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 1 · الصفحة الأصلية 363 / داخلي 363 من 528

[صفحة 363]

في تقديره بالنسبة إلى النجاسة الواحدة- مما لا يكاد يقبله الذوق السليم، و حينئذ فيجب حمل الأمر على الاستحباب كما قدمنا. و يؤيد ذلك أيضا الأمر بالنزح مع الاتفاق على عدم النجاسة في جملة من الموارد.


و اما ما نقل عن الجعفي (1) فلم نعثر له على دليل.


(البحث الثالث) [أنموذج من الاختلافات الواقعة في الأخبار في جملة من المقدرات]


- اعلم انه حيث كان القول الراجح عندنا من تلك الأقوال هو القول بالطهارة و استحباب النزح كما أوضحناه، أغمضنا النظر عن الاشتغال بالبحث عن بيان المقدرات لكل من النجاسات و ما وقع فيها من الاختلافات، لعدم مزيد فائدة في البحث عن ذلك. و اعتمادا على ما ذكره أصحابنا (شكر الله سعيهم) فيما هنالك و مسارعة إلى الاشتغال بما هو أهم و في النفع و الإفادة أتم. لكنا نقتصر هنا على نقل أنموذج من تلك الاختلافات الواقعة في الاخبار في جملة من المقدرات مع وحدة النجاسة.


(فمنها)- الفأرة،


ففي صحيح زيد الشحام (2) «ما لم تتفسخ يكفيك خمس دلاء».


و في رواية أبي بصير (3) «سبع دلاء».


و مثله في رواية عمرو بن سعيد بن هلال (4) و رواية علي بن أبي حمزة (5) و رواية سماعة (6)


و في صحيح علي بن يقطين (7) «يجزيك ان تنزح منها دلاء».


و كذا في صحيح الفضلاء (8) و رواية الفضل البقباق (9)


و في صحيح


(1) و هو اعتبار ذراعين في الأبعاد الثلاثة حتى لا ينجس.

(2) المروي في الوسائل في الباب- 17- من أبواب الماء المطلق.

(3) المروي في الوسائل في الباب- 17- من أبواب الماء المطلق.

(4) المروية في الوسائل في الباب- 15- من أبواب الماء المطلق.

(5) المروية في الوسائل في الباب- 17 و 18 و 19- من أبواب الماء المطلق. و لم يصرح في كتب الحديث بكون الراوي ابن أبي حمزة، و لكنه استظهر ذلك كما سيأتي في الكلب و السنور.

(6) المروية في الوسائل في الباب- 17 و 18- من أبواب الماء المطلق.

(7) المروي في الوسائل في الباب- 17- من أبواب الماء المطلق.

(8) المروي في الوسائل في الباب- 17- من أبواب الماء المطلق.

(9) المروي في الوسائل في الباب- 17- من أبواب الماء المطلق.

التالي الأصلية 363داخلي 363/528 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...