الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 4 · الصفحة الأصلية 125 / داخلي 125 من 418
»»
[صفحة 125]
«. و يرفع قبره من الأرض أربع أصابع مضمومة و ينضح عليه الماء و يخلى عنه».
و رواية إبراهيم بن علي عن جعفر عن أبيه (عليهما السلام) (1) «ان قبر رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله) رفع شبرا من الأرض و ان النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) أمر برش القبور».
و رواية محمد بن مسلم المتقدمة و فيها «أربع أصابع مفرجات».
و رواية عقبة بن بشير عن مولانا الباقر (عليه السلام) (2) قال: «قال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) لعلي: يا علي ادفني في هذا المكان و ارفع قبري من الأرض أربع أصابع و رش عليه الماء».
و صحيحة حماد ابن عثمان أو حسنته عن الصادق (عليه السلام) (3) قال: «ان ابي قال لي ذات يوم في مرضه إذا أنا مت فغسلني و كفني و ارفع قبري أربع أصابع و رشه بالماء.».
و رواية الحلبي (4) في حديث قال: «قال أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) ان ابي أمرني ان ارفع القبر من الأرض أربع أصابع مفرجات و ذكر ان رش القبر بالماء حسن».
و صحيحة الحلبي و محمد بن مسلم عن الصادق (عليه السلام) (5) قال: «أمرني ابي ان أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات و ذكر ان الرش بالماء حسن. الحديث».
و قد تقدمت عبارة كتاب الفقه و فيها «أربع أصابع مفرجة» و حمل في الذكرى اختلاف الاخبار على التخيير، و هو جيد، ثم قال و لما كان المقصود من رفع القبر ان يعرف ليزار و يحترم كان مسمى الرفع كافيا.
و اما الرش فقد عرفته مما دلت عليه الاخبار المذكورة، بقي الكلام في كيفيته و الأفضل فيها
ما ورد في رواية موسى بن أكيل- بضم الهمزة و فتح الكاف- النميري عن الصادق (عليه السلام) (6) قال: «السنة في رش الماء على القبر ان يستقبل القبلة و يبدأ من عند الرأس إلى عند الرجل ثم يدور على القبر من الجانب الآخر ثم يرش على وسط القبر فكذلك السنة».
و قال مولانا الرضا (عليه السلام) في كتاب الفقه الرضوي (7) «فإذا استوى قبره فصب عليه ماء و تجعل القبر امامك و أنت مستقبل القبلة و تبدأ
(1) المروية في الوسائل في الباب 31 من أبواب الدفن.
(2) المروية في الوسائل في الباب 31 من أبواب الدفن.
(3) المروية في الوسائل في الباب 31 من أبواب الدفن.
(4) المروية في الوسائل في الباب 31 من أبواب الدفن.
(5) المروية في الوسائل في الباب 31 من أبواب الدفن.
(6) المروية في الوسائل في الباب 32 من أبواب الدفن.