الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 4 · الصفحة الأصلية 73 / داخلي 73 من 418
»»
[صفحة 73]
و الباقون وراءها
لما روي من «ان الصادق (عليه السلام) تقدم سرير ابنه إسماعيل بلا حذاء و لا رداء» (1).
أقول: و الذي وقفت عليه في المسألة من الأخبار
ما رواه في الكافي في الموثق عن إسحاق بن عمار عن الصادق (عليه السلام) (2) قال: «المشي خلف الجنازة أفضل من المشي بين يديها».
و رواه في التهذيب عن محمد بن يعقوب و زاد فيه «و لا بأس بأن يمشي بين يديها».
و رواه في الفقيه مرسلا كذلك.
و عن جابر عن الباقر (عليه السلام) (3) قال: «مشى النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) خلف جنازة فقيل يا رسول اللّٰه ما لك تمشي خلفها؟ فقال ان الملائكة رأيتهم يمشون امامها و نحن تبع لهم».
و عن سدير عن الباقر (عليه السلام) (4) قال: «من أحب ان يمشي مشي الكرام الكاتبين فليمش جنبي السرير،.
و روى الشيخ عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي (عليهم السلام) (5) قال: «سمعت النبي (صلى اللّٰه عليه و آله) يقول اتبعوا الجنازة و لا تتبعكم خالفوا أهل الكتاب».
و روى في الكافي و الفقيه في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) (6) قال: «سألته عن المشي مع الجنازة فقال بين يديها و عن يمينها و عن شمالها و خلفها».
و عن محمد بن مسلم عن الباقر (عليه السلام) (7) قال: «امش بين يدي الجنازة و خلفها».
و عن السكوني عن الصادق (عليه السلام) (8) قال:
«سئل كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة أمشي أمامها أو خلفها أو عن يمينها أو عن شمالها؟ فقال: ان كان مخالفا فلا تمش امامه فان ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب».
و روى الشيخ في التهذيب عن ابي بصير عن الصادق (عليه السلام) (9) مثله.
و روى في الكافي عن يونس بن ظبيان عن الصادق (عليه السلام) (10) قال:
(1) رواه في الوسائل في الباب 27 من أبواب الاحتضار.