بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 162 من 507

صفحة
شَيْ‏ءٌ أَرَادَ أَنْ يُشَرِّفَ بِهِ ابْنَ عَمِّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ- وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ- لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ- ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ- فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ- وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ- وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ‏ (1)- يَعْنِي فُلَاناً وَ فُلَاناً وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ‏- يَعْنِي عَلِيّاً وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ‏ يَعْنِي عَلِيّاً- فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ‏ (2).


بيان: قال البيضاوي أنكاثا طاقات نكثت فتلها جمع نكث و انتصابه على الحال من غزلها أو المفعول الثاني لنقضت و قوله‏ تَتَّخِذُونَ‏ حال من الضمير في‏ وَ لا تَكُونُوا أو في الجار الواقع موقع الخبر أي و لا تكونوا مشبهين‏ (3) بامرأة هذا شأنها متخذي أيمانكم مفسدة و دخلا بينكم و أصل الدخل ما يدخل الشي‏ء و لم يكن منه‏ (4) و قال‏ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ‏ أي بيمينه‏ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ‏ أي نياط قلبه بضرب عنقه و

____________


(1) سورة الحاقة: 44 و 49، و ما بعدها ذيلها.

(2) تفسير العيّاشيّ مخطوط، اوردها في البرهان 2: 383.

(3) في المصدر: متشبهين.

(4) تفسير البيضاوى 1: 262.

التالي ص 162/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...