بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 163 من 1738

صفحة
[صفحة 111]

وَ دِينَهُ دِيْنُ حَقٍ‏ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ‏- عَزِيزٌ قَادِرٌ عَلَى مُعَاقَبَةِ الْمُخَالِفِينَ لِدِينِهِ- وَ الْمُكَذِّبِينَ لِنَبِيِّهِ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى صَرْفِ انْتِقَامِهِ مِنْ مُخَالِفِيهِ‏ (1)- وَ قَادِرٌ عَلَى إِثَابَةِ الْمُوَافِقِينَ لِدِينِهِ- وَ الْمُصَدِّقِينَ لِنَبِيِّهِ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى صَرْفِ ثَوَابِهِ عَنْ مُطِيعِيهِ- حَكِيمٌ فِيمَا يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكَ‏ (2)- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) وَ بِهَذِهِ الْآيَةِ وَ غَيْرِهَا احْتَجَّ عَلِيٌّ(ع)يَوْمَ الشُّورَى- عَلَى مَنْ دَافَعَهُ عَنْ حَقِّهِ وَ أَخَّرَهُ عَنْ رُتْبَتِهِ- وَ إِنْ كَانَ مَا ضَرَّ الدَّافِعُ إِلَّا نَفْسَهُ‏ (3)- فَإِنَّ عَلِيّاً كَالْكَعْبَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِاسْتِقْبَالِهَا لِلصَّلَاةِ- جَعَلَهَا اللَّهُ لِيُؤْتَمَ‏ (4) بِهِ فِي أُمُورِ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا- كَمَا لَا يَنْقُصُ الْكَعْبَةُ- وَ لَا يَقْدَحُ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ شَرَفِهَا وَ فَضْلِهَا إِنْ وَلَّى عَنْهَا الْكَافِرُونَ- فَكَذَلِكَ لَا يَقْدَحُ فِي عَلِيٍّ(ع)إِنْ أَخَّرَهُ عَنْ حَقِّهِ الْمُقَصِّرُونَ- وَ دَافَعَهُ عَنْ وَاجِبِهِ

التالي ص 163/1738 — الأصلية 111 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...