بيان: قال المفسرون فَلَمَّا رَأَوْهُ أي الوعد بالعذاب زُلْفَةً ذا زلفة أي قرب منهم سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بأن عليها الكأبة و ساءتها رؤية العذاب وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ تطلبون و تستعجلون تفتعلون من الدعاء أو تدعون أن لا بعث فهو من الدعوى.
- و قال الطبرسي رحمه الله روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالأسانيد الصحيحة عن شريك عن الأعمش قال لما رأوا ما لعلي بن أبي طالب(ع)عند الله من الزلفى سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا