الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 9 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 66 من 446
»»
[صفحة 66]
فمن مستفت و من مستعد إذا قام اليه رجل فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة الله و بركاته فنظر إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) بعينيه هاتيك العظيمتين فقال و عليك السلام و رحمة الله و بركاته. الخبر».
و روى في الكافي عن حماد الأحمسي (1) قال: «دخلت على ابى عبد الله (عليه السلام) و أنا أريد أن أسأله عن صلاة الليل فقلت السلام عليك يا ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال و عليك السلام اى و الله انا لولده. الحديث».
و عن الحكم بن عتيبة (2) قال: «بينا أنا مع ابى جعفر (عليه السلام) و البيت غاص بأهله إذ أقبل شيخ يتوكأ على عنزة له حتى وقف على باب البيت فقال السلام عليك يا ابن رسول الله (صلى الله عليه و آله) و رحمة الله و بركاته فقال أبو جعفر (عليه السلام) و عليك السلام و رحمة الله و بركاته.».
و عن ابن القداح عن ابى عبد الله (عليه السلام) (3) قال: «إذا سلم أحدكم فليجهر بسلامه و لا يقول سلمت فلم يردوا على و لعله يكون قد سلم و لم يسمعهم، فإذا رد أحدكم فليجهر برده و لا يقول المسلم سلمت فلم يردوا على، ثم قال كان على (عليه السلام) يقول لا تغضبوا و لا تغضبوا أفشوا السلام و أطيبوا الكلام و صلوا بالليل و الناس نيام تدخلوا الجنة بسلام، ثم تلا عليهم قول الله تعالى السَّلٰامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ» (4).
و عن الحسن بن المنذر (5) قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول من قال السلام عليكم فهي عشر حسنات و من قال سلام عليكم و رحمة الله فهي عشرون
(1) الفروع ج 1 ص 137 و في الوسائل الباب 2 و 16 من أعداد الفرائض و نوافلها. و الراوي- كما في الكافي و الوافي باب «فضل الصلاة» و الوسائل- عائذ الأحمسي لا حماد الأحمسي.