الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 9 · الصفحة الأصلية 67 / داخلي 67 من 446
»»
[صفحة 67]
حسنة و من قال سلام عليكم و رحمة الله و بركاته فهي ثلاثون حسنة».
و عن منصور بن حازم عن ابى عبد الله (عليه السلام) (1) «ثلاثة يرد عليهم رد الجماعة و ان كان واحدا: عند العطاس يقال يرحمكم الله و ان لم يكن معه غيره، و الرجل يسلم على الرجل فيقول السلام عليكم و الرجل يدعوا للرجل فيقول عافاكم الله تعالى و ان كان واحدا فان معه غيره».
و الضمير في «غيره» راجع للواحد المذكور في جميع هذه الصور، و المراد بالغير الملائكة الموكلون به الحافظون و الكاتبون و غيرهم.
و عن ابى عبيدة الحذاء عن ابى جعفر (عليه السلام) (2) قال: «مر أمير المؤمنين (عليه السلام) بقوم فسلم عليهم فقالوا عليك السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه. فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تجاوزوا بنا ما قالت الملائكة لأبينا إبراهيم (عليه السلام) إنما قالوا رحمت الله و بركاته عليكم أهل البيت».
و عن عنبسة بن مصعب عن ابى عبد الله (عليه السلام) (3) قال: «القليل يبدأون الكثير بالسلام و الراكب يبدأ الماشي و أصحاب البغال يبدأون أصحاب الحمير و أصحاب الخيل يبدأون أصحاب البغال».
و عن ابن بكير عن بعض أصحابه عن ابى عبد الله (عليه السلام) (4) قال:
«سمعته يقول يسلم الراكب على الماشي و الماشي على القاعد و إذا لقيت جماعة جماعة سلم الأقل على الأكثر و إذا لقي واحد جماعة سلم الواحد على الجماعة».
[فوائد]
إذا عرفت ذلك فههنا فوائد شريفة و نكات لطيفة يجب التنبيه عليها في المقام ليكمل بها النظام:
الاولى [وجوب رد السلام]
- لا خلاف في وجوب الرد في الصلاة كان أم لا، و الأصل فيه