الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 10 · الصفحة الأصلية 197 / داخلي 197 من 548
»»
[صفحة 197]
كتاب الطهارة (1) و جملة من الأخبار في استحباب التطيب و أخذ الشارب و تقليم الأظفار و النورة في آخر كتاب الطهارة (2).
و روى الشيخ في التهذيب (3) عن أبي حمزة الثمالي عن ابى جعفر (عليه السلام) قال:
«ادع في العيدين و يوم الجمعة إذا تهيأت للخروج بهذا الدعاء: اللهم من تهيأ و تعبأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و طلب نائله و جوائزه و فواضله و نوافله فإليك يا سيدي وفادتي و تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و جوائزك و نوافلك فلا تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل، فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته و لكن أتيتك مقرا بالظلم و الاسائة لا حجة لي و لا عذر فأسألك يا رب أن تعطيني مسألتي و تقلبني برغبتي و لا تردني مجبوها و لا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم ان تغفر لي العظيم لا إله إلا أنت اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني خير هذا اليوم الذي شرفته و عظمته و تغسلني فيه من جميع ذنوبي و خطاياي و زدني من فضلك انك أنت الوهاب».
و روى في الكافي عن عمر بن يزيد (4) قال: «قال لي أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) يا عمر انه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم أقلام الذهب و قراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد و آل محمد فأكثر منها. و قال يا عمر ان من السنة ان تصلى على محمد و أهل بيته في كل جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة».
و روى الصدوق في الفقيه في الصحيح عن عبد اللّٰه بن سنان عنه (عليه السلام) (5) قال:
«إذا كانت عشية الخميس ليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء معها أقلام الذهب و صحف
(1) ج 4 ص 217.
(2) ج 5 ص 540 الى 576.
(3) ج 3 ص 142 الطبع الحديث و في الوافي باب التبكير إلى الجمعة.