الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 10 · الصفحة الأصلية 540 / داخلي 540 من 548
»»
[صفحة 540]
الإخلاص و آية الكرسي أربع مرات و تقول بعد ذلك: سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر (أربع مرات) ثم تقول: الله الله ربى لا أشرك به شيئا ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلى العظيم و تقول في ليلة سبع و عشرين مثله».
قال بعض مشايخنا المحققين من متأخري المتأخرين: و الظاهر ان قوله «و تقول. الى آخره» من تتمة الحديث و ان المراد مجموع الصلاة و الأقوال، و على هذا فهي كصلاة يومه و التفاوت اليسير في الذكر و كذا زيادة آية الكرسي غير مناف في أمثال هذه الأشياء. انتهى. و فيه ان ظاهر هذه العبارة بناء على تسليم كونها من الحديث انما هو قول هذه الأذكار لا نفس الصلاة.
و الأظهر ان المراد بصلاة الليلة المذكورة انما هو
ما رواه الشيخ في المصباح ايضا (1) مرسلا عن ابى جعفر الثاني (عليه السلام) انه قال «ان في رجب لليلة هي خير مما طلعت عليه الشمس و هي ليلة سبع و عشرين من رجب نبئ رسول الله (صلى الله عليه و آله) في صبيحتها و ان للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستين سنة. قيل له و ما العمل فيها أصلحك الله؟ قال إذا صليت العشاء الآخرة و أخذت مضجعك ثم استيقظت أي ساعة شئت من الليل الى قبل الزوال صليت اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة من خفاف المفصل الى الجحد فإذا سلمت في كل شفع جلست بعد التسليم و قرأت الحمد سبعا و المعوذتين سبعا «و قل هو الله أحد» و «قل يا ايها الكافرون» سبعا سبعا «و انا أنزلناه و آية الكرسي سبعا سبعا، و قل بعقب ذلك الدعاء.».
و ذكر الدعاء.
و روى الشيخ في المصباح ايضا (2) عن صالح بن عقبة عن ابى الحسن موسى ابن جعفر (عليه السلام) انه قال: «صل ليلة سبع و عشرين من رجب أى وقت شئت من الليل اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و المعوذتين و قل هو الله أحد (أربع مرات) فإذا فرغت قلت و أنت في مكانك اربع مرات: لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله
(1) ص 566 و في الوسائل الباب 9 من بقية الصلوات المندوبة.
(2) ص 566 و في الوسائل الباب 9 من بقية الصلوات المندوبة.