الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 13 · الصفحة الأصلية 275 / داخلي 275 من 508
»»
[صفحة 275]
يوما. و ساق الحديث الى آخره».
و ما رواه في الكافي عن العدة عن سهل عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابه عن ابى عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «ان الله عز و جل خلق الدنيا في ستة أيام ثم اختزلها عن أيام السنة و السنة ثلاثمائة و أربعة و خمسون يوما، شعبان لا يتم أبدا و شهر رمضان لا ينقص و الله أبدا و لا تكون فريضة ناقصة ان الله تعالى يقول:
وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ (2) و شوال تسعة و عشرون يوما و ذو القعدة ثلاثون يوما، يقول الله عز و جل وَ وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ ثَلٰاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْنٰاهٰا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقٰاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً (3) و ذو الحجة تسعة و عشرون يوما و المحرم ثلاثون يوما ثم الشهور بعد ذلك شهر تام و شهر ناقص».
و ما رواه في التهذيب عن معاوية بن عمار عن أبى عبد الله (عليه السلام) (4) «في قوله تعالى:
وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ؟ قال: صوم ثلاثين يوما».
و ما رواه في الفقيه (5) قال «سأل أبو بصير أبا عبد الله عن قول الله تعالى:
وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ (6) قال: ثلاثون يوما».
و ما رواه في الفقيه عن ياسر الخادم (7) قال: «قلت للرضا (عليه السلام) هل يكون شهر رمضان تسعة و عشرين يوما؟ فقال: ان شهر رمضان لا ينقص من ثلاثين يوما أبدا».
أقول: قد ذكر أصحابنا (رضوان الله عليهم) في الجواب عن بعض هذه الأخبار- حيث لم يأتوا عليها كملا في مقام الاستدلال- أجوبة لا تشفي العليل و لا تبرد الغليل.
و لم أقف لأحد منهم على كلام شاف أحسن من ما ذكره المحدث الكاشاني