الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 56 / داخلي 56 من 484
»»
[صفحة 56]
وردكم سالمين الى سالمين».
قال (1) و في خبر آخر عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: «كان رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله) إذا ودع مسافرا أخذ بيده ثم قال: أحسن الله لك الصحابة و أكمل لك المعونة و سهل لك الحزونة و قرب لك البعيد و كفاك المهم و حفظ لك دينك و أمانتك و خواتيم عملك و وجهك لكل خير، عليك بتقوى الله، و استودع الله نفسك، سر على بركة الله عز و جل».
و قال في الفقيه (2): لما شيع أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا ذر (رحمة الله عليه) و شيعه الحسن و الحسين (عليهما السلام) و عقيل بن ابى طالب و عبد الله بن جعفر و عمار بن ياسر قال أمير المؤمنين (عليه السلام): و دعوا أخاكم فإنه لا بد للشاخص أن يمضي و للمشيع من ان يرجع. فتكلم كل رجل منهم على حياله. الحديث.
و روى في الفقيه (3) قال: «قال رسول الله (صلى اللّٰه عليه و آله): من أعان مؤمنا مسافرا نفس الله عنه ثلاثا و سبعين كربة، و اجاره في الدنيا و الآخرة من الغم و الهم، و نفس عنه كربه العظيم يوم يغص الناس بأنفاسهم».
و روى في الفقيه (4) قال: «قال الباقر (عليه السلام): من خلف حاجا في أهله بخير كان له كاجره حتى كأنه يستلم الأحجار».
(1) الوسائل الباب 29 من آداب السفر.
(2) ج 2 ص 180 و في الوسائل الباب 28 من آداب السفر.
(3) ج 2 ص 192 و في الوسائل الباب 46 من آداب السفر.
(4) ج 2 ص 146 و 147 في ذيل الحديث 96، و في الوافي باب توديع المسافر و إعانته من كتاب الحج.