الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 14 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 166 من 484
»»
[صفحة 166]
(عليه السلام): قال الله (تعالى) إِنْ هُمْ إِلّٰا كَالْأَنْعٰامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (1) ما رضى الله ان يشبههم بالحمير و البقر و الكلاب و الدواب حتى زادهم فقال «بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا» يا إبراهيم قال الله (عز و جل) في أعدائنا الناصبة وَ قَدِمْنٰا إِلىٰ مٰا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنٰاهُ هَبٰاءً مَنْثُوراً (2) و قال (عز و جل) يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (3) و قال (عز و جل) يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلىٰ شَيْءٍ أَلٰا إِنَّهُمْ هُمُ الْكٰاذِبُونَ (4) و قال (عز و جل) أَعْمٰالُهُمْ كَسَرٰابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مٰاءً حَتّٰى إِذٰا جٰاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً (5). الحديث» و هو صريح في ان جميع المخالفين نصاب كفار مبغضون لأهل البيت (عليهم السلام).
و روى في الكافي عن الصادق (عليه السلام) (6) قال: «لا يبالي الناصب صلى أم زنى».
و روى النجاشي في كتاب الرجال (7) في ترجمة محمد بن الحسن بن شمون بسنده اليه قال: ورد داود الرقي البصرة بعقب اجتياز ابي الحسن موسى (عليه السلام) في سنة تسع و سبعين و مائة فصار بي أبي اليه و سأله عنهما فقال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: سواء على الناصب صلى أم زنى.
و قد نظم ذلك جملة من أصحابنا: منهم- شيخنا أبو الحسن الشيخ سليمان ابن عبد الله البحراني (قدس الله تعالى سره) فقال: