الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة

الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 452 / داخلي 452 من 477

[صفحة 452]

ثم اجعل التقوى من الدنيا زادي. ثم أفض حيث يشرق لك ثبير و ترى الإبل مواضع أخفافها».


و قد تقدم (1) في المقام الأول في صحيحة الحلبي و معاوية بن عمار دعاء آخر، لكن ظاهر ذلك الخبر انه وقت النزول و هذا الدعاء بعد الوقوف.


و نقل العلامة في المختلف عن ابن البراج انه عد في أقسام الواجب الذكر لله تعالى و الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله) و على آله في الموقفين ثم قال بعد نقل ذلك عنه: و المشهور الاستحباب. و قد تقدم ما يدل على ذلك في الوقوف بعرفة من الخبرين المنقولين ثمة.


و قال الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه (2): و ليكن وقوفك و أنت على غسل، و قل: اللهم رب المشعر الحرام و رب الركن و المقام و رب الحجر الأسود و زمزم و رب الأيام المعلومات، فك رقبتي من النار، و أوسع علي من رزقك الحلال، و ادرأ عني شر فسقة الجن و الانس و شر فسقة العرب و العجم، اللهم أنت خير مطلوب اليه و خير مدعو و خير مسؤول، و لكل وافد جائزة، فاجعل جائزتي في موطني هذا ان تقيلني عثرتي و تقبل معذرتي و تتجاوز عن خطيئتي، و تجعل التقوى من الدنيا زادي، و تقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك و حجاج بيتك الحرام.


و ادع الله (عز و جل) كثيرا. الى ان قال: فإذا طلعت الشمس فاعترف لله (عز و جل) بذنوبك سبع مرات، و اسأله التوبة سبع مرات.


(1) ص 428 و 429.

(2) ج 2 ص 326.

التالي الأصلية 452داخلي 452/477 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...