الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 16 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 253 من 477
»»
[صفحة 253]
عنه ستة آلاف سيئة، و ترفع له ستة آلاف درجة» قال: و روى إسحاق ابن عمار: و تقضى له ستة آلاف حاجة.
و روى في الكافي في الموثق عن إسحاق بن عمار عن ابي عبد الله (عليه السلام) (1) قال: «كان ابي يقول: من طاف بهذا البيت أسبوعا و صلى ركعتين في أي جوانب المسجد شاء كتب الله له ستة آلاف حسنة، و محا عنه ستة آلاف سيئة، و رفع له ستة آلاف درجة، و قضى له ستة آلاف حاجة، فما عجل منها فبرحمة الله و ما أخر منها فشوقا إلى دعائه».
و روى في الكافي و من لا يحضره الفقيه في الصحيح عن هشام بن الحكم عن ابي عبد الله (عليه السلام) (2) قال: «من اقام بمكة سنة فالطواف أفضل له من الصلاة، و من اقام سنتين خلط من ذا و من ذا، و من اقام ثلاث سنين كانت الصلاة أفضل له من الطواف».
و رواه في التهذيب (3) في الصحيح عن حفص بن البختري و حماد و هشام بن الحكم عنه (عليه السلام).
و روى في الكافي (4) في الصحيح أو الحسن عن حريز عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: «الطواف لغير أهل مكة أفضل من الصلاة، و الصلاة لأهل مكة أفضل».
و روى في التهذيب (5) في الصحيح عن حريز قال: «سألت
(1) الوسائل الباب 4 من الطواف.
(2) الوسائل الباب 9 من الطواف.
(3) ج 5 ص 447 و الوسائل الباب 9 من الطواف.
(4) ج 4 ص 412 و الوسائل الباب 9 من الطواف. راجع التعليقة في الوسائل الحديثة.