بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 103 من 439

صفحة
عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَ نُورُ عَيْنَيَ‏ (4) وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي يَسُوؤُنِي مَا سَاءَهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا إِنَّهَا أَوَّلُ مَنْ تَلْحَقُنِي‏ (5) مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَأَحْسِنْ إِلَيْهَا بَعْدِي وَ أَمَّا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَهُمَا ابْنَايَ وَ رَيْحَانَتَايَ وَ هُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَكُونَا عَلَيْكَ كَسَمْعِكَ وَ بَصَرِكَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنِّي مُحِبٌّ لِمَنْ أَحَبَّهُمْ مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاهُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاهُمْ‏ (6).


53- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة رَوَى الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنَا أَمْ فَاطِمَةُ قَالَ ص فَاطِمَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا فَكَأَنِّي بِكَ وَ أَنْتَ عَلَى حَوْضِي تَذُودُ (7) عَنْهُ النَّاسَ وَ إِنَّ عَلَيْهِ أَبَارِيقَ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ فِي الْجَنَّةِ

____________


(1) في المصدر: لسيّدة.

(2) في المصدر: أ هي.

(3) في المصدر: الملائكة المقربون.

(4) في المصدر: و هي نور عينى.

(5) في المصدر: و إنها اول لحوق يلحقنى اه.

(6) بشارة المصطفى: 218 و 219.

(7) ذاده: دفعه و طرده.

التالي ص 103/439 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...