تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 16 من 1097
صفحة
(6) أي و لم يجر في المقام ما يقتضى. و في المصدر: و لا يقتضى.
(7) في المصدر: فتكون اضافته إلى نفسه.
(8) أي في الإمامة.
(9) أي لا يعرض عنه.
(10) في المصدر: ان يعظمه بذلك.
(11) النجدة: الشجاعة. الشدة و البأس.
7
من أشبه أباه (1) فما ظلم و قيل إن من نعمة الله (2) على العبد أن يشبه أباه ليصح نسبه فكان الغرض المفهوم من قول أمير المؤمنين(ع)التشبيه لمحمد به في الشجاعة و الشهادة له بطيب المولد و القطع على طهارته و المدحة له بما تضمنه الذكر من إضافته و لم يجر للإمامة ذكر و لا كان هناك سبب يقتضي حمل الكلام على معناها و لا تأويله على فائدة يقتضيها و إذا كان الأمر على ما وصفناه سقطت شبهتهم في هذا الباب ثم يقال لهم فإن أمير المؤمنين(ع)قال في ذلك اليوم بعينه في ذلك الموطن نفسه بعد أن قال لمحمد المقال الذي رويتموه (3) للحسن و الحسين(ع)و قد رأى فيهما انكسارا عند مدحه لمحمد و أنتما ابنا رسول الله ص فإن كان إضافة