تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 47 من 1097
صفحة
قال الشيخ أدام الله عزه و لما توفي أبو محمد الحسن بن علي(ع)افترق أصحابه بعده على ما حكاه أبو محمد الحسن بن موسى رحمه الله (2) أربع عشرة فرقة فقال الجمهور منهم بإمامة القائم المنتظر (3) و أثبتوا ولادته و صححوا النص عليه و قالوا هو سمي رسول الله ص و مهدي الأنام و اعتقدوا أن له غيبتين إحداهما أطول من الأخرى فالأولى منهما هي القصرى و له فيها الأبواب (4) و السفراء و رووا عن جماعة من شيوخهم و ثقاتهم أن أباه الحسن(ع)أظهره لهم و أراهم شخصه و اختلفوا في سنه عند وفاة أبيه فقال كثير منهم كان سنه إذ ذاك خمس سنين لأن أباه توفي سنة ستين و مائتين و كان مولد القائم سنة خمس و خمسين و مائتين و قال بعضهم بل