بيان: ناهزت الحلم أو كدت أي قربت من البلوغ أو كدت أن أكون بالغا و ترديده(ع)إما للمصلحة أو المعنى أني كنت في سن لو كان غيري في مثله لكان الأمران فيه محتملين فإن بلوغهم و حلمهم ليس كسائر الناس و على المشهور من تاريخهم(ع)كان للسجاد(ع)في تلك السنة إحدى عشرة سنة و قيل ثلاث عشرة سنة و يمكن أن يكون وجه المصلحة في التبهيم الاختلاف في سن البلوغ.
و قال الجزري فيه أكلفوا من العمل ما تطيقون يقال كلفت بهذا الأمر أكلف به إذا ولعت به و أحببته (6) و قال الفيروزآبادي حنت على ولدها حنوا كعلو عطفت (7) و قال جهر و جهير بين الجهورة و الجهارة ذو منظر و الجهر
____________
(1) في المصدر: لما أحبّ.
(2) في المصدر: فولدنا.
(3) في المصدر: فختم بهما.
(4) في المصدر: و امرنى بفتح مدينة- أو قال مدائن- الكفر و من ذرّية هذا- و أشار إلى الحسين (عليه السلام)- رجل يخرج في آخر الزمان يملا الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا، فهما طاهران مطهران.
(5) أمالي الشيخ: 318 و 319. و فيه: و ويل لمن حاربهم و أبغضهم.