الشيخ يوسف بن احمد البحراني · الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ج 18 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 100 من 493
»»
[صفحة 102]
المقام على منوال الغزالي و نحوه من علماء العامة، فخص الحرام منه بما اشتمل على محرم من خارج، مثل اللعب بآلات اللهو كالعيدان، و دخول الرجال، و الكلام بالباطل، و الا فهو في نفسه غير محرم.
و ما ذكره و ان أوهمه بعض الاخبار، الا ان الحق فيه ليس ما ذهب اليه و اعتمد في هذا الباب عليه، و ان كان قد تبعه في ذلك ايضا صاحب الكفاية، و هو- كما ستعرف- في الضعف و الوهن الى أظهر غاية.
و الواجب هنا- أولا- نقل جملة الأخبار:
فمنها: ما رواه
في الكافي- في الصحيح- عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله- (عليه السلام): بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة و لا تجاب فيه الدعوة و لا يدخله الملك (1).
و عن زيد الشحام، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل «وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» (2) قال: الزور الغناء (3).
و عن ابى الصباح- في الصحيح- عن ابى عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل «لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» (4). قال: الغناء (5).
و عن ابى الصباح الكناني- في الصحيح- عن ابى عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل «وَ الَّذِينَ لٰا يَشْهَدُونَ الزُّورَ» قال: هو الغناء (6).
و عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الغناء مما وعد الله تعالى عليه النار. و تلا هذه الآية
(1) الوسائل ج 12 ص 225 حديث: 1 باب: 99 أبواب ما يكتسب به.